فقة أذكار الصلاة - سودان سات

سودان سات


ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا


العودة   سودان سات > - الأقسام الإسلامية - > المنتدى الإسلامى

ضع اعلانك هنا
إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-11-2018, 03:53 PM   #1
معلومات العضو
العماد
مشرف الأقسام الإسلامية

 
الصورة الرمزية العماد
 
[بيانات العضو]









 

العماد غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
العماد is on a distinguished road

 

افتراضي فقة أذكار الصلاة





📍فقه_أذكار_الصلاة

للشيخ عمر المقبل

من أعظم ما يعين على ذوق لذة الصلاة، هو استحضار معاني الأذكار، واستشعار هيبة الموقف، فلو عقلنا ذلك؛ لوجدنا لصلاتنا لذة، ولكنا أكثر تأثراً بها، ولخرجنا منها بحال غير الحال التي دخلنا بها.

📌أول هذه الأذكار تلكمُ الجملة العظيمة التي نفتتح بها صلاتنا: "الله أكبر" فالله تعالى أكبر مِن كلِّ شيء؛ أكبر من كل شيء في ذاتِه، وأكبر في أسمائِه وصفاتِه، وكلُّ ما تحتمله هذه الكلمة مِن معنى: ﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾[الجاثية] ومَنْ هذه عظمته فهو أكبر مِن كل شيء، وكلُّ معنى لهذه الكلمة مِن معاني الكبرياء فهو ثابتٌ لله عزّ وجل.

فيا أيها المصلي.. كلما عرض لك عارضٌ من خواطر الدنيا فتذكر هذه الجملة، وتذكر أن الله تعالى أكبر منها، فالله أكبر من همومنا، وأكبر من مشاغلنا، وأكبر من أعمالنا، وهو الذي بيده التوفيق لإنجازها، فإذا عرضت لك تلك العوارض فاطردها بـ«الله أكبر»!

🔹«💬»🔹
إذا ركع المصلي شرع له قول: (سبحان ربي العظيم)، والتسبيح: التنزيه، فالعبد ينزّه ربّه عن كل نقصٍ، في ذاته أو أسمائه أو صفاته، فلله جل وعلا الكمال المطلقُ، وله العظمة من جميع الوجوه.

تأمل ـ مثلاً ـ قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ﴾، وطَيُّ السِّجِلِّ للكُتُب سهل جدًّا، إذا كَتَبَ الإِنسانُ وثيقةً فإن طيّها عليه سهل، ولكن أن يكون طيّ السماوات بعظمتها كطي الورقة بالنسبة لأحدِنا بل هو أيسر؛ فهذه عظمة لا يمكن أن نتصور حقيقتها!

والمؤمن حين يقول: (سبحان ربي العظيم) يتذكّر أنه لا يركع إلا لمن لا يستحق التعظيم المطلق غيره، وأن هيئة الركوع هيئة تعظيمٍ لا تنبغي إلا بين يدي الله تعالى، فيجمع في ركوعه وقوله لهذه الجملة بين التنزيه القولي والعملي.

ولما كان القرآنُ أشرفَ الذِّكْرِ؛ لم يُناسبْ أن يقرأه الإِنسانُ وهو في هذا الانحناء، ولا في حال السجود، بل يُقرأ في حال القيام، كما قال ﷺ: «ألا وإنِّي نُهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً، أمَّا الركوع فعظِّموا فيه الرَّب عز وجل... الحديث».

🔹«💬»🔹

حين يتهيأ المصلي للرفع من الركوع، فإنه يشرع له قول: «سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه»، أي: استجاب الله لمن حمده، والحامدُ لله هو الذي: وَصْف المحمود بالكمال مع المحبَّة والتَّعظيم.

ومَنْ حَمِدَ اللَّهَ فإنه قد دعا رَبَّه بلسان الحال؛ لأن الذي يحمَدُ اللهَ فإنما يرجو ثوابه، فإذا كان يرجو الثَّوابَ فإن الثناء على الله عز وجل بالحَمْد والذِّكر والتكبير متضمِّنٌ للدُّعاء، لأنه لم يَحمَدِ الله إلا رجاءَ الثَّوابِ.

🔹«💬»🔹
إذا رفع المصلي بعد ركوعه، فيشرع له قول: «رَبَّنَا وَلَكَ الحَمْدُ، مِلْءَ السَموات، ومِلْءَ الأَرْض، ومِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ»؛ فلم يؤمَر المصلي أن يقول: ربنا لك المدح، بل: لك الحمد، لأن الحمد أعظم في الثناء على الله؛ فالمدح لا يلزم منه أن يكون الممدوحُ محبوباً معظَّماً، إذ قد يمدحُ مِن أجل أن ينالَ غَرَضاً له، وقد يمدحُ مِن أجل أن يتَّقي شَرَّ من مدحه، لكن الحمدُ لا يكون إلا مع محبَّةٍ وتعظيمٍ.

وحين يقول: "مِلءَ السماوات والأرض" فهو يعلن ويستحضر أنَّ الله سبحانه وتعالى محمودٌ حمداً يملأ السماوات والأرض، فإذا قال: «وملء ما شئت من شيء بعد» فالمصلي يحمد ربه حمداً يملأ العوالم الأخرى غير السماوات والأرض، مما لا يعلمها قدرها وحجمها إلا الله .






التوقيع

لكم التحية اخوتى

مشاهدة جميع مواضيع العماد

    رد مع اقتباس
قديم 04-11-2018, 03:55 PM   #2
معلومات العضو
العماد
مشرف الأقسام الإسلامية

 
الصورة الرمزية العماد
 
[بيانات العضو]









 

العماد غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
العماد is on a distinguished road

 

افتراضي رد: فقة أذكار الصلاة





��فقه_أذكار_الصلاة 2

إذا سجد المصلّي شُرع له أن يقول: «سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى» وهو بهذا يجدد إعلانه مرة أخرى، بتنزيه ربّه تعالى عن كل نقص في أقواله وأفعاله، وفي أحكامه الكونية والشرعية.
وهو هنا في سجوده يقول: "رَبِّي الأعلى" ولا يقولَ كما في الركوع: رَبِّيَ العظيم، لأن ذِكْرَ العلوِ هنا أنسب من ذكر العظمة، فالإنسان في حال السجود أنزلَ ما يكون، لذا كان من الحكمة والمناسب أن يُثني على الله بعلوه.

إذا جلس المصلّي بين السجدتين شُرع له أن يقول: "رَبِّ اغفرْ لي"، ويكررها، سائلاً ربه تعالى أن يغفرَ له ذُّنوبَه كلَّها – صغيرها وكبيرها-.

وأصل كلمة "غَفَر" يعود إلى الستر والتغطية، كما يقال: لبس الجنديُّ المِغْفر -على وزن منبر- وهو نوع من الألبسة التي يستر بها المقاتل رأسه ليتقي ضربات العدو.

فهل نحن ـ أخي المصلّي ـ نستشعر هذا المعنى -وهو طلب ستر ذنوبنا- حينما نقول هذا الذكر؟ وأن لنا ذنوبًا صغارًا وكبارًا نرجو من الله مغفرتها؟ أم هي أذكار تجري على الألسنة دون استشعار ودون تذكر وتأمل؟!

إذا رفع المصلي من سجدته الثانية في الركعة الثانية، شرع له الجلوس للتشهد الأول، ثم قراءة التشهد الأول.

�� ومما ينبغي للمصلي استشعاره هنا:
أن النبي ï·؛ عظّم شأن هذا التشهد، وعلّمه أصحابه، وكرره عليهم ليضبطوه لفظا ومعنى، يشهد لذلك قول ابن مسعود رضي الله عنه: "علمني رسول الله ï·؛ التشهد، كفي بين كفيه كما يعلمني السورة من القرآن"[متفق عليه].

ويقول ابن عباس رضي الله عنهما: "كان رسول الله ï·؛ يعلمنا التشهد كما يعلمنا السورة من القرآن"[رواه مسلم].

�� وكلمات هؤلاء الصحابة الفقهاء -رضوان الله عليهم- تدل على أنه ينبغي للمصلي أن يضبط ألفاظ هذا التشهد، وأن يفقه معانيه العظيمة، التي سنشير إلى شيء منها فيما يستقبل من الرسائل إن شاء الله.

إذا قال المصلي:
"التحيات": فالتحيَّة، هي التَّعظيم، فكُلَّ أنواع التَّحيَّات فهو لله، فلا يستحقُّها على الإطلاق إلا الله تعالى، واللَّهُ تعالى ليس بحاجة لنحييه، لكننا نحن المحتاجون لتعظيمه؛ لحاجتنا لذلك، ولأنه أهْلٌ للتعظيم.

«والصلوات» أي: لله، فالمصلي يعلن أن كل صلاةٍ في الشرع ـ كفرض الصلاة ونفلها ـ وكلُّ صلاةٍ بالمعنى اللغوي ـ وهو الدعاء ـ فهي لله تعالى حقًّا واستحقاقاً.

وإذا قال: «والطيبات»، فهو يستحضر أن الله تعالى له من الأوصاف والأفعال والأقوال أطيبها، كما قال النبيُّ ï·؛ : «إن الله طيب، لا يَقبلُ إلا طيباً ... »، وأنه ï·» لا يصعد إليه إلا الكلم الطيب، فهو طيب في كُلِّ شيء، فإن الطَّيبَ لا يليقُ به إلا الطَّيب ولا يقدم له إلا الطيب.

فهل نحن معشر المصلين نستشعر هذه المعاني العظيمة لهذه الجُمل الثلاث القليلة؟ أم أننا نقولها على أنها مجرد ذكرٍ عابر؟

حين نسلم على النبي ï·؛ بقولنا: «السلام عليك أيها النبي» فإننا ندعو الله تعالى أن يحفظ نبيه ويكلأه بالعناية، وهذا في حياته ظاهر، وأما بعد مماته، فبسلامة قبره من النبش والأذى.

ومن معاني السلام عليه: التسليم عليه، امتثالاً لأمره تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}.

وقولُ المصلي: "وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ"، هو دعاء للنبي ï·؛ بالرحمة، فهو يدعو له بما يزول عنه المرهوب ويحصُل له المطلوبُ، ويدعو له بالبركة، وهي الخير الكثير، ومن ذلك: كثرة أتباعه ï·؛ .

وحين نقول: "السَّلامُ عَلَيْنَا، وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ" فنحن نسلم على أنفسنا وعلى جميع الأمة المحمدية، ثم خَصّصَ الصالحين بالذكر لأنهم الأفضل عند الله فقال: «وعلى عباد الله الصالحين»، وعباد الله الصالحون هم كُلُّ عبدٍ صالح في السماء والأرض؛ حيّ أو ميِّت من الآدميين والملائكة والجِنِّ، الذين تعبَّدوا لله، وتذلَّلوا له بالطاعة امتثالاً للأمر واجتناباً للنهي.
فهنيئاً لكل صالحٍ ظاهراً وباطناً سلامُ مئات الملايين من المصلين عليه!

ووالله لو لم يكن في الصلاح إلا هذه الفائدة لكفى بها فائدة، نسأل الله أن يزرقنا صلاح البواطن والظواهر.






التوقيع

لكم التحية اخوتى

مشاهدة جميع مواضيع العماد

    رد مع اقتباس
قديم 04-11-2018, 03:55 PM   #3
معلومات العضو
العماد
مشرف الأقسام الإسلامية

 
الصورة الرمزية العماد
 
[بيانات العضو]









 

العماد غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
العماد is on a distinguished road

 

افتراضي رد: فقة أذكار الصلاة





فقه_أذكار_الصلاة 3

حين يقول المصلي في تشهده:
"أشهد أن لا إله إلا الله"، فهو يعترف بلسانه وقلبه بأنه لا معبود حقٌّ إلا الله، وحين يقول: "وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ"، فهو يعترف له بالرسالة، وبأنه عبدٌ لا يُعْبد، ورسولٌ لا يُجحد، فنِعْمَ الرسول، ونِعْمَ المرسِل، ونعم المرسَل به.

وإذا قال المصلي بعد التشهد الأول: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ"، فكأنه يقول: اللهم أثنِ عليه في الملأ الأعلى، عند الملائكة المقرَّبين.
و«على آل محمَّد» أي: وصلّ على آله، و"آله" في هذا السياق هم أتباعه على دينه، وأخصُّ أتباعِه على دينه مَنْ آمن به من أهل بيته.

وحين يقول المصلي: "كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ" فهو يتوسل بفعل الله السابق؛ لتحقيق الفعل اللاحق، والمعنى: كما أنك سبحانك سَبَقَ الفضلُ منك على آل إبراهيم؛ فألْحِقِ الفضلَ منك على محمد وآله.

ثم بعد ما سبق من الصلاة عليه ﷺ ، فيشرع للمصلي أن يقول:
"وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"، ومعناه: أنزل عليه البركَةَ، وهي كثرة الخيرات ودوامها واستمرارها، ويشمَلُ البَرَكَة في العمل والبَرَكة في الأثر.

ثم يختم المصلي هذه الصلاة الإبراهيمية بقوله: «إنك حميد مجيد»، أي نسألك يا ربنا هذه الصلاة والبركة لنبينا ﷺ ؛ لأنك حميد مجيدٌ، حامدٌ لعبادك وأوليائك الذين قاموا بأمرك، وهو ﷻ محمودٌ يُحمدُ على ما له من صفات الكمال، وجزيل الإنعام.

وأما «المجيد»: فهو مأخوذ من المجد، وهو: العظمة وكمالُ السُّلطان.

فتبارك الله ذو العظمة والمجد والملكوت.

ثم يشرع للمصلي بعد هذه الصلاة الإبراهيمية ـ التي هي أفضل الصيغ التي يصلى بها على النبي ﷺ ـ أن يستعيذ بالله من أربعة أمور:
من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال.
والمراد بالفتنة: اختبار المرء في دينه؛ في حياته وبعد مماته.
وفتنة الحياة عظيمة وشديدة، وقلَّ من يتخلَّص منها إلا مَنْ شاء الله، وهي تدور على شيئين: الشُبُهاتِ، والشهوات.

أما الشُّبُهات: فتعرض للإنسان في عِلْمِهِ، فيلتبس عليه الحقُّ بالباطل، فيرى الباطل حقًّا، والحقَّ باطلاً.
وأمَّا الشَّهوات فتعرض للإنسان في إرادته، فيريد بشهواته ما كان محرَّماً عليه، وهذه فتنة عظيمة!
فما أكثر الذين يرون الرِّبا غنيمة!
وما أكثر الذين يرون غِشَّ النَّاسِ شطارةً وجَودةً!
وما أكثر الذين يرون النَّظَرَ إلى النساء تلذُّذاً وتمتُّعاً وحرية!
وما أكثر الذين يرون آلاتِ اللهو والمعازف فنًّا يُدرَّسُ ويُعطى عليه شهادات ومراتب!!

نعوذ بالله من الضلال بعد الهدى.

وفتنةُ الممات ـ نعوذ بالله منها ـ تدور على معنيين:

◀️الأول: الفتنةُ التي تكون عند الموت، ولربما ظهر فيها سوء خاتمة بعض الناس ـ عياذا بالله ـ.

◀️الثاني: الفتنةُ التي تكون بعد الموت، وهي سؤال الملكين الإنسان عن رَبِّه ودينه ونبيِّه، والخوف هو من عدم سلامة الإنسان من هذه الفتنة، فتكون مقدمةً أشدّ لما بعدها، نسأل الله العافية.

وأما «فتنة المسيح الدَّجَّال» فالدَّجَّال مشتقٌ من الدَّجَل وهو التمويه؛ لأنه أعظم مموِّه، وأشدُّ الناس دجلاً، ومِن فِتنته: أن الله تعالى جَعَلَ معه مثل الجنة والنَّار، بحسب رؤيا العين، لكن جنته نار، وناره جنَّة، مَن أطاعه أدخله هذه الجنَّة فيما يرى النَّاسُ، ولكنها نار محرقة، ومن عصاه أدخله النار فيما يراه النَّاسُ، ولكنها جَنَّةٌ وماء عذب طيِّب، فالأمرُ يحتاج إلى تثبيت مِن الله ﷻ، إنْ لم يثبِّت اللَّهُ المرءَ هلك وضلَّ.

وفتنة المسيح الدجال تشير إلى معنى عظيم وخطير-ينبغي التفطن له خاصة في زماننا-: وهو التباس الحق بالباطل، فيرى الباطل حقا والحق باطلاً؛ لأن اسم هذا موافق لمعنى اسم "الدجال".

وإنما ذُكِرَ الدجال وحده مع أنه مِن فِتنة المحيا؛ لأنه أعظمَ فِتنة على وَجْهِ الأرض منذ خُلق آدم إلى قيام الساعة هي فِتنةُ الدَّجَّال، كما قال ذلك النبيُّ ﷺ.


التسليم هو آخر الأذكار التي يشرع قولها للمصلي وصفته: السلام عليكم ورحمة الله.
وقد بيّن النبي ﷺ ـ كما في صحيح مسلم ـ أن المصلي إذا قال ذلك، فهو "يسلم على أخيه من على يمينه وشماله"، هذا إذا كان معه جماعة، فإن لم يكن معه جماعة فالسلام على الملائكة الذين عن يمينه وشماله، كما جاء ذلك صريحا في حديث عليّ رضي الله عنه عند أحمد وابن ماجه.
وقد تقدمت الإشارة إلى بعض معاني السلام والرحمة عند أول التشهد.

وبهذا تنتهي هذه السلسلة المختصرة المتعلقة ببيان معاني أذكار الصلاة، أسأل الله تعالى أن ينفع بها.






التوقيع

لكم التحية اخوتى

مشاهدة جميع مواضيع العماد

    رد مع اقتباس
قديم 06-29-2018, 04:09 PM   #4
معلومات العضو
Ali Ibrahim
 
الصورة الرمزية Ali Ibrahim
 
[بيانات العضو]









 

Ali Ibrahim غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Ali Ibrahim is on a distinguished road

 

افتراضي رد: فقة أذكار الصلاة





بارك الله فيك وجزاك الله خيرا






    رد مع اقتباس
قديم 09-02-2018, 12:50 AM   #5
معلومات العضو
طارق فؤاد
[بيانات العضو]









 

طارق فؤاد غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
طارق فؤاد is on a distinguished road

 

افتراضي رد: فقة أذكار الصلاة





مشكووور أخي وجعله الله في ميزان حسناتك






    رد مع اقتباس
قديم 10-28-2018, 10:51 AM   #6
معلومات العضو
albadawigolam
[بيانات العضو]









 

albadawigolam غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
albadawigolam is on a distinguished road

 

افتراضي رد: فقة أذكار الصلاة





جزاك الله خير

مشكووورجداً






    رد مع اقتباس
قديم 05-25-2019, 10:17 AM   #7
معلومات العضو
Yasienco
[بيانات العضو]









 

Yasienco غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
Yasienco is on a distinguished road

 

افتراضي رد: فقة أذكار الصلاة





بارك الله فييييييييييييييييييييييييييك






    رد مع اقتباس
قديم 06-18-2019, 06:35 AM   #8
معلومات العضو
navigator
محظور لمخالفة قوانيين المنتدي
[بيانات العضو]









 

navigator غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
navigator is on a distinguished road

 

افتراضي رد: فقة أذكار الصلاة





جزاك الله خير






    رد مع اقتباس
قديم 09-14-2019, 12:54 PM   #9
معلومات العضو
refine
[بيانات العضو]









 

refine غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
refine is on a distinguished road

 

افتراضي رد: فقة أذكار الصلاة





بارك الله فيك وجزاك الله خيرا






    رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

IP

الساعة الآن 11:34 AM


الإدارة غير مسؤوله عن أي اتفاق تجاري بين الأعضاء فعلى كل شخص تحمل مسؤولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق . التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الإدارة ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
جميع الحقوق محفوظة لدي شبكة منتديات سودان سات

سودان سات عنوان للإبداع والتميز