سودان سات


ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا

العودة   سودان سات > - الأقسام الإسلامية - > المنتدى الإسلامى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-20-2020, 08:24 AM   #1
معلومات العضو
ADNAN
مشرف الأقسام الإسلامية

 
الصورة الرمزية ADNAN
 
[بيانات العضو]









 

ADNAN غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ADNAN is on a distinguished road

 

افتراضي لا يسلم من ألسنة الناس أحد





لا يسلم من ألسنة الناس أحد



قال الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - يخاطب بعض أصحابه: "اعلموا - رحمكم الله تعالى - أن الرجل من أهل العلم إذا منحه الله شيئاً من العلم، وحُرِمَهُ قرناؤه وأشكاله حَسَدوه، فرموه بما ليس فيه، وبئستِ الخصلةُ في أهل العلم"عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا Cant See Links.

أقول: إذا حصل هذا من (بعض) أهل العلم، فلا يُستغرب حصوله ممّن هو دونهم. "وقديماً كان في الناسِ الحسد". كما قال الشاعر.

وأقول أيضاً: تأملتُ حال الناس - ونعوذ بالله من كل حالٍ لا ترضيه - فإذا بهم تطاولوا وتكلموا على كل شيءٍ:
تكلموا عن الله سبحانه، فبعضهم قال: اتخذ ولداً، وبعضهم قال: يده مغلولة، وهو فقير، وفي عصرنا الحاضر، وجد - ممن زعم الإسلام - مَن كفر كُفراً منمّقاً مزخرفاً، وهو يهزأ بالله تعالى!.

والأنبياء الكرام: اتهمهم أقوامهم، بالجنون، والسّحر، والسفاهة، وغير ذلك.

والعلماء، أقصد علماء الشريعة المطهرة، في الماضي، والحاضر سبَّ بعضهُم بعضاً، وكفّر بعضهُم بعضاً، ونزلوا إلى مستويات لا يليق بالمسلم العادي أن يصل إليها. والتعميم في هذا خطأ، فحالة أغلبهم لم تكن كذلك، ولكنْ وُجدتْ هذه الظاهرة بينهم ولم يتنزّه عنها حتى بعض كبارهم! فما موقفنا نحن من كل ذلك؟.
موقفنا - فيما أعتقد -:
1- أن ننزّه ألسنتنا وأقلامنا أصلاً عن الخوض في هذه المسائل من غير ضرورة ملجئة.

2- وأن نتثبّت غاية التثبت فيما نرويه.

3- وأن نطوي هذه الموضوعات جملة وتفصيلاً إلا إذا دعت لذلك حاجة شرعية، فنتكلم بقدْر تلك الحاجة.

4- وأن نتفطّن لحِيل الشياطين، وتلبيس إبليس، الذي يوحي لبعض الناس أنهم يتكلّمون إرضاءً لله، وهم في الواقع يتكلمون لدافعٍ نفسيٍ خفيّ.

5- وأن نلتمس لهم الأعذار - ما أمكن - ونُحسنَ الظنّ بهم، كما قال الله - عزّ وجلّ - في قصة الإفك التي اتُّهِمت فيها السيدةُ عائشة، الصديقة بنتُ الصدّيق، - رضي الله عنهما - وأرضاهما: ﴿ لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ ﴾ [النور: 12]روى أبو نعيم في الحلية (25/285): "عن أبي قلابة - رحمه الله - قوله: إذا بلغك عن أخيك شيءٌ تكرهه فالتمس له العذر جُهْدَك، فإن لم تجد له عذراً فقل في نفسك: لعلّ لأخي عذراً لا أعلمه".

قال الشافعي - رحمه الله -: "ليس إلى السلامة من الناس سبيل، فانظر الذي فيه صلاحُك فالْزمْه".

قال الإمام الذهبي في ترجمة الإمام الشافعي - رحمهما الله تعالى - ما معناه: "ونال بعضُ الناس من (الشافعي) غضّاً من قيمته، فما زاده إلا رفعةً وجلالة، ولاح للمنصفين أنّ كلام أقرانه فيه كان بهوى، وقلَّ من برّز في الإمامة، وردَّ على من خالفه إلا عُودي، نعوذ بالله من الهوى".

وقال الدكتور مصطفى السباعي - رحمه الله - في كتابه (من أخلاقنا الاجتماعية): "والجماهير دائماً أسرع إلى إساءة الظنّ من إحسانه، فلا تصدق كلَّ ما يُقال وإن سمعته من ألف فمٍ، حتى تسمعه ممن شاهده بعينه، ولا تصدق مَن شاهد الأمر بعينه حتى تتأكد من تثبته فيما يشاهد، ولا تصدق من تثبت فيما يشاهد حتى تتأكد من براءته وخلُوّه عن الغرض والهوى، ولذلك نهانا الله تعالى عن الظن، واعتبره إثماً لا يغني من الحق شيئاً".

قال الله تعالى في سورة الحجرات:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾ [الحجرات: 6].

قال سيد قطب - رحمه الله - في الظلال:
"ويخصص الفاسق لأنه مظنَّةُ الكذب، وحتى لا يشيع الشك بين الجماعة المسلمة في كل ما ينقله أفرادها من أنباء، فيقع ما يشبه الشلل في معلوماتها.. ومدلول الآية عام، وهو يتضمّن مبدأ التمحيص والتثبت من خبر الفاسق؛ فأما الصالح فيؤخذ بخبره لأن هذا هو الأصل في الجماعة المؤمنة، وخبر الفاسق استثناء، والأخذ بخبر الصالح جزء من منهج التثبت لأنه أحد مصادره. أما الشك المطلق في جميع المصادر وفي جميع الأخبار فهو مخالف لأصل الثقة المفروض بين الجماعة المؤمنة، ومُعطِّلٌ لسير الحياة وتنظيمها في الجماعة. والإسلام يدع الحياة تسير في مجراها الطبيعي، ويضع الضمانات والحواجز فقط لصيانتها لا لتعطيلها ابتداء، وهذا نموذج من الإطلاق والاستثناء في مصادر الأخبار".

وربما وقع بعض القراء في حيرةٍ مما سلف، وربما تطاولوا على العلماء الذين يقعون في بعض الأخطاء، وربما.. وربما.. ولعل المُخلِّصَ من هذا ما دار عليه موضوع المقالة السابقة "بين التقدير والتقديس"، أي: بين الاحترام، والمبالغة في الاحترام. ومما يحسن إيراده وإعادته في هذا المقام مما جاء في هذا المقال:
كل إنسان يخطئ ويصيب، إلا الأنبياء المعصومين عليهم السلام.

الكبير قد تحدث منه زلة كبيرة أو صغيرة، يعتذر له عنها إن أمكن، ولا تقدح في سائر فضائله، ومَنْ دونه مِن باب أولى.

قد يتصف المرء بخلق دون خلق، ولا كمال في الرجال، حاشا الأنبياء عليهم صلوات الله.

قد يتفوق الصغير على الكبير في بعض الصفات، ولا يعني هذا أنه أفضل منه، ولهذا قالوا، المزّية لا تقتضي الأفضلية.

والله تعالى أعلم.






التوقيع

مشاهدة جميع مواضيع ADNAN

آخر تعديل مانشستر. يوم 10-21-2020 في 02:30 PM.
    رد مع اقتباس
قديم 10-20-2020, 04:15 PM   #2
معلومات العضو
zoro1
مشرف القسم الإسلامي والرياضي

 
الصورة الرمزية zoro1
 
[بيانات العضو]









 

zoro1 غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
zoro1 is on a distinguished road

 

افتراضي رد: لا يسلم من ألسنة الناس أحد





بارك الله فيك اخى الكريم
.........






    رد مع اقتباس
قديم 10-21-2020, 02:30 PM   #3
معلومات العضو
مانشستر.
المراقب العام للمنتدى
 
الصورة الرمزية مانشستر.
 
[بيانات العضو]










 

مانشستر. غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11
مانشستر. is on a distinguished road

 

افتراضي رد: لا يسلم من ألسنة الناس أحد





جزاك الله خيرا






التوقيع

أيما إنسان ليصل لغاية ما،،
غالبا ما يكون وراءه شخص ما،،
ليعطيه الدافع لتحقيق ذلك،، شكرا فائز،،،

مشاهدة جميع مواضيع مانشستر.

    رد مع اقتباس
قديم 10-21-2020, 04:35 PM   #4
معلومات العضو
refine
أصدقاء المنتدى

 
الصورة الرمزية refine
 
[بيانات العضو]









 

refine غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
refine is on a distinguished road

 

افتراضي رد: لا يسلم من ألسنة الناس أحد





بارك الله فيك






    رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

IP

الساعة الآن 08:58 AM


الإدارة غير مسؤوله عن أي اتفاق تجاري بين الأعضاء فعلى كل شخص تحمل مسؤولية نفسه إتجاه مايقوم به من بيع وشراء وإتفاق . التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الإدارة ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)
جميع الحقوق محفوظة لدي شبكة منتديات سودان سات

سودان سات عنوان للإبداع والتميز