أكثر من مجرد موقع

سنودن: هكذا تخترق السي.آي.أي تلفزيونات سامسونغ

شرح المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركي إدوارد سنودن الذي سرب معلومات عن برامج الرقابة الأميركية، الكيفية التي تلجأ إليها وكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي.أي) لاختراق تلفزيونات سامسونغ الذكية.

0 36

أوضح سنودن أن الأمر يتم بعد طلب التلفزيون من شركة أمازون للتجارة الإلكترونية وقبل وصوله إلى منزل المستخدم، مؤكدا أنه لا علاقة لثغرة في إنترنت الأشياء بهذا الأمر.

جاء ذلك أثناء مقابلة أجراها أمس الثلاثاء على الهواء مباشرة ضمن فعاليات معرض “ساوث باي ساوث ويست” (2017 SXSW) المقام حاليا في مدينة أوستن بولاية تكساس الأميركية.

وقد انتشرت المعلومات التي سربتها منظمة ويكيليكس الأسبوع الماضي حول جهود السي.آي.أي فيما يخص الاختراق والتجسس الإلكتروني بشكل كبير، خصوصا اختراقها للميكروفونات الصوتية الموصولة بتلفزيونات سامسونغ. وقالت التسريبات التي حملت اسم “فولت 7” إن مثل هذه الاختراقات لا تعود إلى وجود خطأ أو ثغرة في إنترنت الأشياء.

وقال سنودن في المقابلة الفيديوية المباشرة من روسيا “يتحدث الأشخاص أن وكالة الاستخبارات المركزية لن تقتحم منازلنا، وهذا صحيح، حيث إن الوكالة لا تذهب إلى منزل المستهلك، بل تنتظر شحن تلك الأجهزة إلى المنزل أو طلبها من خلال أمازون أو أي طريقة أخرى”.

وأضاف “تذهب الوكالة خلف تلك الأجهزة وتستعمل تقنيات مختلفة مثل مجفف الشعر لفتح اللصاقات المغلفة لصناديق تلك الأجهزة ومن ثم وضع قطع يو.أس.بي داخلها، وإعادة إغلاق الصندوق بشكل جيد وشحن الجهاز إلى المستهلك، بحيث تصبح أجهزة الحاسوب والتوجيه (راوتر) والتلفزيون مخترقة، وتحدث عمليات الاختراق هذه بشكل روتيني جدا”.

وتابع سنودن أن مثل هذه الاختراقات قد تستهدف أجهزة متجهة إلى منطقة تحتوي على منشأة نووية أو إلى مكتب أو إلى موقع متصل بحزب سياسي أو غرفة أخبار، مضيفا أن هذه الطريقة في الاختراق تُطبق على العديد من الأشياء المختلفة.

يذكر أن أكثر من مليون شخص طالبوا الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بالعفو عن سنودن عبر توقيعهم على عريضة حملت اسم “اعف عن سنودن” تهدف إلى إلغاء التهم الموجهة إليه، إلا أنها قوبلت بالتجاهل.

المصدر: وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.